7/8/
فلت يدينه بسرعه وهو يناظر بصدمة لشاكر : فريقي ما يسووي هاالخيانه ، لا تببررر خطأك وترميه ع غيرك ، كانت ذي اخر فرصة عشان تقلل
من محكوميتك بس م استغليتها صح ياشاكر ، تستاهل الي يجيك فك يدينه بقوه وهو يبعده عنه برجله طلع من الزنزانه وهو يمسح ع وجهه وكلمه شاكر براسه " فيه خاين بينكم " !!! وهالكلمة زادت النيران بقلببببه اكثثررر!!
-
-
بعد ساعتين تم نقل حمد للغرفه الخاصة دخلو ع طول عنده وهم يتمدحون له بالسلامه والفرحة عامرتهم بتعديه الموضوع ع خير وسلام نوره بعتاب وهي تناظره : حمود ليه يوم حسيت بالوجع اول مرة قلت لامي ؟؟
حمد : اول ما حسيت فيه كان خفيف كثير وما اهتميت له ، بس الصباح زززاد علي ومعد تحملت تنهدت سيدة : الحمد لله ع سلامتك جعلني فدوك لفت لنوره : خلي احمد يرجعك ، الحين زوجك يـ...
قاطعتها : ببقى هنا الليلة معكم بما انهم بيرخصونه بكرة ، واذا ع سيف فهو في عمليه ومحد يعرف متى بيرجع
سيدة : ولو يا نوره أهل .. قاطعتها وهي توقف وتجلس عند راس حمد : يييمه قلت ببببقققى عنده الليلة تنهدت : محد يجاريك بعنادك انتي !!
-
-
محمد كان جالس بمكتبه الصغير ، ويشطب ع ملفات مررضاه ، اخذ جواله لما سمع صوت وصول رساله ، فتحها بعدم اهتمام لكنه اننصصدم وهو
يشوف محتواها " محمد بن سالم السليم ، الي يشتغل بمستوصف الكرم في شرق المحافظة
، عدم ردك علي وتجاهلك لرسائلي مو من صالحك ، ادري انك تدري وين مكان زوجتي ف بالطيب علمني وين هي !!! "
تاففف وهو يمسح ع وجهه ! مو عارف كيف يتصرف معقولة سيف ما كلمه اول مره ! رجع يتصل ع سيف مره ومرتين بس ماافي رد فا ضطر يرسل له رسالة " سيف زوج الحرمة الي صاوبتها حطني برااسه وجاب معلوماتي كاااملة ، تكفى فكني منه وتصرف بالموضوع ، وهذا رقمه 05**** " رجع الجوال ع الطاوله وهو متوتر ، وش هالاصرار الي عند هالشخص !! اما علي كان جالس ع طاوله الاستقبال ويسولف مع
سالم "الي كان بمستوصف الغابه"
سالم : عاد محمد معروف انه حليل وماعنده هالحركات علي : ابي اشوفه اخرتها معه ' - -
-
-
انتهى التحقيق مع الضحايا الي كانو بالمستودع وهو واقف جنب الغرفة سلمان وهو يناظر لسيف : هد عمرك تكفى! من امس ما استراح لك جفن وللآن معصب
سيف مسح ع وجهه : خلني في حالي يا سلمان الي فيني مكفيني كفاية انحن تمسخرنا من هالكلب والسبب واحد مننا!
سلمان عقد حواجبه :شلون طال عمرك! سيف : من امس افكر بالموضوع العمليه سرية لدرجة محد يعرفها الا فريقي والمقيد عامر!وشلون
بيعرف راشد بها ويستغفلنا ؟ مالقيت الا مبرر واحد يا سلمان ، واحد مننا خاين! سلمان عقد حواجبه بضيق وبصدمة من كلام سيف لطالما كان هالفريق زي الاخوان ومستحيل
تكون الخيانه بينهم سيف : ما ابغى اشك باحد او اظن باحد وكلت هالمهمة لك يا سلمان هات الخاين لعندي سلمان : ابشر طال عمرك وما طلبت شيء!
هز راسه له وهو يربت ع كتفه ومش ى لمكتبه!فتح درجه وهو يطلع اغراضه وياخذ جواله ومفتاح سيارته طلع من المركز وركب سيارته وهو يشغل الجوال فتحه ولقى اكثر من عشرين مكالمه اتصل اول ش يء ع ابوه مستغرب اتصاله يدري انه بمهمه ومستحيل يكون جواله الشخص ي معه وصله صوته : انتهت المهمة تضايق اكثر : ايي يبه،وش صاير ليه داق غازي : كنت بقولك اننا مسافرين مع توق لكن جوالك كان مغلق
سيف باستغراب : وين وليه! غازي : بطلب من دكتورها مشينا مكة قبل خمس ايام وبكره راجعين
سيف : ايية ، طيب توصلون بالسلامة
قفل من ابوه وهو يشيك ع المكالمات ولقى من نوره ثلاث مكالمات كان بيتصل فيها بس رمى الجوال ع جنب وهو يكمل طريقه بعد عشر دقايق وصل للبيت دخل واتجه لغرفتها على طول فتح الباب وناظر للغرفه واستغرب عدم وجودها دخل وناظر بدوره المياة وناداها بس مامن
مجيب طلع من الغرفه وناظر للحديقة الخلفية الي توقع تكون فيها بس م حصلها ، طلع جواله واتصل فيها وهو متجهه للمطبخ بس عقد حواجبه وهو يسمع ان جوالها مغلق ! لف ع صوت مشاعل الي نازله من جناحها : هلا والله
متى جيت؟ سيف مارد على كلامها وقال بعجلة :نوره وين!
وقفت عنده وهي مكشره ومو عاجبها انه سال عليها اول ماجاء وهالشيء الي خلى القطرة تفيض من الكاس :مو هنا!
سيف عقد حواجبه : وينها ! مشاعل كتفت يدينها وهي تناظره بسخرية : من امس العصر طالعه ونايمه برى وللان ماجات! سيف ما تكلم ويناظرها بحدة وكأنها مو مصدقها
وهي ناظرت الشك بعيونه وقالت : واكيد تبي تعرف مع من!شفتها تركب مع رجل ماعرفه ولا قد شفته لكن ابصم لك مو ابوها لانه اصغر من انه يكون
ابوها و بسيارة سوداء وان كان تبي ازيدك من الشعر بيت ضحكتها كانت من الاذن للاذن وريحه عطرها واصله لاخر الشارع!شكلها ماصدقت يخلى لها الجو!هذي زوجتك المصونه الي جبتها شريكة علي الله اعلم وين اراضيها!
رجعت خطوة لورى بخوف وصصصدمة من حدة نظراته لها ، لاول مره يدب بقلبها الرعب من نظراته وكأنه يبي يقتلها او يسلخ جلدها ، ناظرته بخوف وهي تطلع بسرعه للجناح بدون ما تكمل كلامها اما هو مش ى وجلس بالصاله وهو يطلع جواله ع اسم سعيد،دق و على طول رد:هلا؟من حسن
حظك توني فتحت جوالي الحين !
سيف : انت وين ؟ سعيد : اليوم وامس شغلي بـ مصنع البُلك، والحين توني راجع منه وبتجه لببيتي سيف سكت شوي وهو يحس انه م التقى بنوره
ابببببد ًا ً ولا اتصل فيها : كيف ام حمد وحمد ؟ سعيد : طيبين الحمد لله سيف : اجل يالله مع السلامه سعيد استغرب من اتصاله الغريب ! وماعلق مسح ع وجهه لعله يخفف من حدك عصبيته
وغضبه ! وصلته رساله باللحظة ذي وفتحها وهو يعقد حواجبه فز ووقف وهو يقرى محتواها ومحتوى الرسالة الي قبببلها ! ضرب الطاوله بيييده بكل ععصصصبيييية وهو يغمض عيونه بقهر : شششلون نسسسيته شلون !!! طلع الرقم الي ارسله محمد وهو يكتبه بشاشة
الاتصال عقد حواجبه وهو يقرا الاسم الي ظهر له
باستغراب ! رجع حذف الرقم وكتبه مره ثثااننييية لكن الصصدددممه الي زززادت عليييه نفس الاسم ظظظظهر ،مرتين ماتحملت اصابعه تضغط على زر الاتصال وهو الي بدا يربط الامور براسه ، ناظر للرقم واتصل يأكد شكوكه اششششتدت كل اععصااابه وزادت حدددة تنفسه وهو يسسسمممععع صوته !!!!! ..
-
-
نوره الي جالسه قدام حمد وتضحك معه لفت على صوت امها الي تكلم واضح تكلم ابوها ارتجف قلبها ، شوق وضيقه حال اااه يا يبه شسويت فييينا ؟ بعد ما كنت سندي بالحييياه وضلعي الي يقويني كل ما ضعفت
صرت اشتاق لك وانت قريب مني ومعي وما قدر اشوفك ، شسويت ببنتك يببه ! سيدة : احمد جاابنااا يا سعيد
سعيد بعصبية : وليششش وش صاررر وش فيه وليش م انتبهتي له سيدة تنهدت : كل شيء عدى ع خير ياسعيد ، تعال تطمن عليه وريح بالك
سعيد : يالله جاااي ! وقفت وهي تسمعها تقول : طيب انتظرك سيده لفت باستغراب لنوره : وين ؟ اخذت حجابها وهي تلفه على راسها : برجع البيت
سيدة : ابوك جاي ! انتظر لين تشوفينه نوره اخذت جوالها الي طافي من الشحن وهي تحطه بشنطتها : ما يحتاج .. تأخرت كثير وسيف مو بالبيت ما يصير
تنهدت : صادقة ، يالله مره ثانية ، خليني اكلم احمد يجي يوصلك نوره : مارح تجين معي !
سيده : ابوك ماباقي له شيء ويوصل ، تعرفينه لاعصب ما يسكت خليه يشوفني قدامه عشان يهدي عمره
هزت راسها بطيب : طيب يالله
-
-
-
وبجهة سيف الي كان ساكت وما ينسمع إلا صوت أنفاسه العالية الي كانت تعبر عن كمية العصبيية الي يحس فيها
ما يدري ليه يحس بشعور غريب ، شعور الي انطعن بقلبببه ، شعور الي النار شبت بضلوعه وبقلبببببه
، الود وده باللحظة ذي يحرق الارض ومن عليها علي باستغراب من سكوت سيف : آلوو ! سيف ؟ وش صاير عض ع شفايفه بقهر وهو يتذكر ان امها قد قالت له اسمه ! بس ليشش ليش ما جاء بباله انه علي نفسه !!! صرخ بقهر وهو يرمي المزهرية بكل مااا أوتي من قوه ع الجدار وتناثرت أجزاءها الصغيره ع الارض بسبب قوة الضربة !! أخذ المخدات من على الكنب وهو يرميها بقوة يحاول يخفف من عصبيته يحاول يتدارك نفسه
قبل ما يصير فيه شيء ، كل شيء تجمع عليه بلحظة وحدة ، كل شيء حالف الليلة ماا يبقى سيف بعقله ! فتحت باب الجناح وهي تنزل باستغراب مرت
ساعتين وما سمعت شيء، نزلت بهدوء من الدرج لكن انصدمت من شكل سيف !!! قربت بخوف وكل خلية بها ترتجف من تصرفاته : سيف ! رفع عيونه لها وهو ياشر ع فوق ونطّق بصراخ من حُر مافيه :
مشااااعل فوق !!! اطلعي دام اني باقي اكلمك بالطيب رجعت لورى بصصدمة وخوف من عصبيته الهستيرية الي لأول مرة تشهد عليها ! وش صاير معه للدرجة ذي ! معقوله عدم وجود نوره تسبب بذا كللله ! ركضضضت بسرعة ويدينها على قلبها وبدون تلتفت لورى وهي تسمع صوته : والله والله لو اششششوف زولك نازله او اسمع
حسسك لا يصير شيء ما يسرك يا مشااعل .. لا تحدينيّ على شيء ما ودي أسويه!!! رجع يجلس وهو حاط راسه بين يدينه ويحاول يهدا بس مو قاااددر مو قادر ! من بين
افكاره الشيطانية رجعت له ذكرى وهو يسمع صوت نوره تكلم قبل يومين ! تذكرها وهي تقول "وانا اشتقت لك .. ياااا عمري والله !! طيب ان شاء الله
من عيوني انت تأمر اصبر علي بس ورح اجي" وهنا حكم عليها ونفذ الحكم وانتهى ! قلبّه يقول ما "تسويها يا سيَف .. هذي نورة ! "
وعقله يقول" نورة ؟ هي كشفت لك عن أوراقها عشان تكون عندك كل هالثقة عنها ؟ "
شد على رأسه بكل قوة لعل أفكاره تتلاشى أو يهدأ الصغط اللي سببته هالأفكار ولكن هيهات .. وبلحظة وقف بسرعة وهو يسمع صوت وقوف سيارة قدام الباب .. فتح دريشة الصالة الي كانت تطل ع الشارع وناااظر للسيارة الي واقفه عند الباب وما خُفي عليه الشخص الي كان يسوق تفحصه من شعر راسه الين اخر جزء واضح منه ناظر للباب الخلفي الي ينفتح والي طلعت منه نوره قفلته ومشت على طُول وهي تفتح باب البيت مشت بهدوء و قربت من الصالة لكن وقفت وهي تشوف سيف
واقف قدامها حاولت تخفي ابتسامتها قد ما تقدر ما تدري ليييه انبسطت بشوفته .. وقلبّها أنشرح لكنها سرعان ما عقدت حواجبها وتبدّل إنشراحها لخوف .. بسبب نظراته وحالته
الغريبة قرب منها تقدم لها وهي استغربت هيجانه الغريب وقف قدامها وعيونه بعيونها ونطّق بهدوء .. وهو يحاول ما يثُور ..أو يكسرها قبل تتكلم .. نطّق بعيون مُشبعة بالشك .. بالغيرة .. بالضيق : نورة .. وين كنتي !
كانت بتجاوب بس اول ما لمحت الشك بعيونه ! سكتت وبلغ فيها الضيق ما بلغ وما تكلمت
سيف الي أستفزه صمتها .. وزاد الطين بلّه .. قال بحدة : حرمة متزوجة تطلع مع رجاال غريب وتبيت برى البيت وترجع هالوقت وش نقول عنها !
استفزها صوته العالي عليها واستفزها أكثر كلامه القاسي .. وتلميحته الي ما تدل إلا على شيء واحد ! وهي تدري إنها ما تقرب من هالطريق أبد !
أكتفت بالصمت .. و قررت انها تحشم عمرها وتكبر عقلها وما تجاوب لانها لو تكلمت مارح تنتهي الليلة !
مشت عنه وهي تتجاوزه لكنها انصدمت بأظافره الي انغرست بمعصمها وهو يلفها له بكل قوه ويتكلم وهو يشد ع اسنانه بنبرة غاضِبة بسبب تجاهلها : قاعد اكلمك انا ماني ببزر ليا كلمتك عطتيني ظهرك ومشيتي .. قاعد انشدك تكلمي وين كنتي!!
عصبت من كلامه ومن تجرئه ع لمسها بهالطريقة الي أستفزتها وضايقتها .. حاولت تفلت يدينها الي حست انها شوي وتتهشم عظامها من قوة ضغطه عليها لكن ما قدرت ولكنه شد عليها اكثر وهو يهزها : نوره لا تجنيني تكلمي تكلمي .. برِري
نوره حاولت تهدي نفسها لكن ما قدرت شدت ع نفسها بقوه وهي تتحمل الوجع وتناظر لعيونه الي مليانه شك وحيرة وغضب وبعمرها ما شافت
هالنظرات إلا بعيون ابوها بذيك الليلة انقهرت وهي تحس انها تعيش نفس الموقف مرتين ما كفى ! ما كفى ابوها الي كسّر ظهرها والحين هو بيحذو حذوه ! : مالك شغل اكون بالمكان الي اكون فيه والحين فلت يدينك من يديني عشان لا اكسرها لك
عقد حواجبه وهو مصدوم من إسلوبها .. طريقة كلامها .. الي خلت غضبه يشتّد .. فلت يدينها وهو يقرب اكثر منها وعيونه هالمره ماهي بمليانه شك بس الا مليانة غيرررة ! غيرة كانت بتقتله هالليّلة من شدتها وهو يرفع
حاجب ومسَك فكها بين يدينه وهو يقول بحيرة وغضب : لاح لك إسم علِي ؟ دخل بعالمك شخص يحمل هالإسم!!
بلعت ريقها بصعُوبة وهي تنزل عيونها للارض ، شششلون عررفف! ووش الطريقة الي وصلته لعليّ
سيف شد عليها لما لاحظ موقفها لما ذكر اسمه وقال بعصبية : كنت تعرفين انه يقرب لنا ..
ما تحركت وبقت ع موقفها هالمره خافت وما تدري ليه تبخرت كل شجاعتها وقوتها .. و لما حست ان فكها بينكسر باي لحظة من قوه ضغطه عليه رفعت عيونها له وكأنها ترتجيه يفكها .. وهو اول ما لمح نظراتها الي وضحت له انها ظلت تستغفله طول الفترة السابقة وانها ماكانت الا وحدة غير الي عشقها ووحدة لعبت عليه بتصرفاتها وبراءتها حس بجنون الارض تتراقص قدام عيونه ، وعروق راسه تفجرت لدرجة انه معد قدر يفكر بطريقة سليمه ابدا !!! "سيف ماهو بسيف باللحظة ذي سيّف أنهته الشُكوك .. أنهته الغيّرة .. وأنهاه التعب وحسَ الخيانة .. كان يكفي شخص واحد يكسره اليوم " مسكها
من شعرها وهو يشد عليه بقوه وسحبها الغرفه بدون ما يلتفت لها ابد
وفتح الباب بكل قوته وهو يسمع صوت صراخها بس ما اهتم .. رماها بقوة ع السرير وهو ييظظن ان هالعقاب الوحيد الي تستاهله كل ظنه باللحظة ذي
يثبت لها انها ملكه ومارح تكون لغيره لين اخر نفس لها !
وصار يفتح ازارير ثوبه بعصبية وهي اول ما فهمت مقصده نطت بسرعة من عالسرير وتبي تركض برى لكن يده كانت اسرع منها رجع رماها عالسرير وهي على طول بكت صار يقرب منها وهي تبعده بقرف وتبكي وتنوح بخوف منه ما تدري من ذا وكأنه واحد غير سيف غير وقرب منها بهمجية
وبشكل ارعبها وخلاها ترجف بكل خوف حاوطت نفسها بيدينها بسرعه وهي تبكي بصوت عالي : تكفى بعد عني بعد عني مابيك لا تقرب قرب وبعد يدينها عن بعض ولكنه رجع خطوه لورى بصدمة من الكف الي انطبع ع وجهه والي خلاه يصحى على عمره ويستوعب الي قاعد يسويه
حست قلبها بيوقف من الخوف والبكاء بعد عنها وهو صار يتنفس بقققوة وهو يناظرها بانفعال حااد وعيونه الحادة بعيونها الدامعة .. ضاق به الكون لما أستوعب موقفه .. ولكن ماحبّ يوضح لها هالشيء لذلك نطق بعصبية : هذا درس لك عشان تعرفين انك ليي وإن لي الحق بمعرفة اتفه تفاصيلك.. تجاهلك وتصرفاتك اللامنطقية معي تتعدل .. ولا والله لتذوقين المُر معي .. ثاني مرة اذا تعاليتي علي او ثنيتي كلامي او طلعتي من غير شوري قسماً بالله ماتنامي الا مكسرة انطقي بادبك وباحترامك ! كان بيطلع بس رجع وهو يتكلم بحدة : ومكانك الي كنتي فيه الليلة ومكالمتك السرية الي ما خفت علي
وعلي وهروبك منه ما يدل الا انك .....
سكت وهو يمسح ع وجهه ما قدر ينطق الكلمة الي فكر فيها رفع سبابته وهو يناظرها بتهديد : علم يوصلك ويتعداك ً ي بنت سعيد ان تكرر هالشي مره ثانيه
مارح يحصل لك طيب ولا تظنيني بعدي لا والي خلقك رح اعرف كل شيء وبتعضين اصااابع الندم ع فعلتك الرديئة ذي ! مشى وهو يمسك عروة الباب قفله ببققققوه وهو ياخذ المفتاح معه وهي مكانها جامِدة ما اعطت أي ردة فعل بس ترمش بصدمة ماهي مصدقة اللي صار وكأنه كابوس صار يدور كلامه في عقلها نزلت دمعه حارة أحرقت خدها الرقِيق ولحقتها عشرات الدمعات .. الي ببسببها
صارت تصارخ بقوة وتضرب كل شيء قدامها ماتحملت كلامه ابد من هو عشان يطعن بعرضها وهي العفيفة الطاهرة .. هو ماترك لها المجال تبرر .. هو كان يسألها عشان يتأكد من شكوكه ..
صارت تضرب بكل وحشية الين حست ان عظامها ارتخت من شدة ما أنهكت رُوحها وطاحت عالارض من قوة تعبها .. لمت نفسها وهي تتكور وتحط يدينها ع وجهها بدأت تطلق اهاتها وصوت بكاها وشهقاتها بدأ يتعالى .. بعمرها ما انحطت بابشع من هالموقف حتى موقفها مع ابوها كان وقعه اقل من شده وطأة هالموقف الي عاشته الحين!
بدأت تبكي ضضيم..قهر..ظلم بدأت تبكي سندها ، تبكي ابوها الي رماها هالرميه وسمح لسيف يتعامل
معها بالطريقة ذي .. كانت مُوقنة لو كان وراها سند وظهر .. ما تجرأ يتعامل معها بالطريقة ذي .. كان رماها لأبوها وتركها تعاني وتبرر لأبوها دُون ما يذلها .. بكت غباءها وقلة تفكيرها لعدم هروبها وبقاءها عند شخص يترقّب الفرصة لأجل يوجعها .. لشخص يعتبرها ثقل وعبأ .. بكت ظنها لوهلة انه بيكون غير وبيكون ملجأها من ضيم هالدنيا الي تراكم ع كتوفها !
صارت تتحسب على علي الي تشوفه انه السبب بكل شيء صار لها ! لو ماشافها لو ما سوى سواته ماكانت تعيش هالبشاعة
-
-
سيف اللي طلع من الغرفة وكان بيمشي بس غلبّه قلبه.. رغم عاصفة المشاعر الي جالس يعيشها من غضب
وقهر وغيره وشك الا ان الحنية لما سمع صوت شهقاتها يعلى ضربت بكل العاصفة عرض الحائط .. وحاوطت كل قلبه .. تنهد وهو يمسح على وجهه بضيق وجلس عند عتبة الباب الباب وهو يسند راسه علييه غمض عيونه بقهر وهو يسمع اهاتها وشهقاتها ، وهو يعاتب نفسه ويعاتبها ! ليييه حدته يسوي كذا ليييه ! ليه أجبّرته يخرج من إطار اللطف .. ويلبس ثوب القسى ولا هو ثوبه !
شد ع قبضة يده وهو يداري خااطره ويحاول يفكر باللي سوته ، لعله يلقى مبرر وسبب مقنع لفعلتها الكااايدة ! لعله يخفف عليها وعليه من حُر هالشعور .. و لما حس ان صوت شهقاتها بدى يتلاشى .. وبدأ صوت بكاها يخف ويهدأ .. عرف انها بدت تنام من شدة التعب .. وقف وهو يستند بيده ع الباب ومشى وهو يطلع من البيت ، ركب سيارته وتحرك لأي وجهة ؟ مايدري ! كل الي يعرفه انه يبي يتلاشى الشعور الي بقلبه باللحظةذي !!
-
-
{ سارة }
ناظرت لفارس الي يمشي قدامها ويدينه بجيبه بحركة انيقة ويناظر قدامه بهدوء بدون ما يتكلن تنهدت وهي تصد ما تدري وش سبب التنهيدة لفت لما سمعت اسمها : هلا فارس
ألتفت لها وهو يصد بعيونه عنها ويناظر لساعته : عندي مكان ابي اروحه قبل ما يقفل ..
ساره نطقت باستغراب :طيب توكل هذا الطريق قدامك .. من اللي مربط يدينك !
فارس ميّل شفايفه وقال : لا تنسين اني مرتبط فيك !
سكتت بصدمة من كلمته وهو ارتبك من إنها فهمته خطأ : اقصد لازم اوصلك للبيت ، لكن لازم امر ع المحل اول
ساره تأفتت وقالت :والحل !
فارس تكلم وهو يمشي وماعطاها مجال للرفض : الحقيني كشرت وماكان لها رد إلا إنها تلحقه .. عقدت حواجبه وهي تناظره وهو التففت لها : تعالي يالله
ساره لحقته وهي تدخل وررااه وتناظر بإستغراب .. وأول ما لاحظظت المكان أبتسمت .. كان عبارة عن " مقهى كتب" !
فارس مشى وهو يوقف قددام صاحب المحل : هل وصلت ؟
هز راسه بايه وهو ياخذ مجموعه كتب ويعطيها فارس ابتسم فارس بففففرحة لما شافها واخذها بين يدينه وهو يجلس ع اقرب طاوله وبدا يتصفحها بدون ما يستوعب اللي حوله .. وسط نظرات ساره الي جلست قدامه بعد ما انتهى من التصفح السريع وهو راضي رفع راسه لها وهو يناظرها
ساره قالت بهدوء : لمحة الحزن الي اشوفها بعيونك طول الوقت ، تختفي لما تببدا تقرا ! وش هالسر العميق !
عدل جلسته وعُيونه كانت على الكتب ثم أبتسم : القراءة أنقذتني من حبال الحزن الي التفت على عنقي، خذتني الحروف على أجنحة الغيم، لملمت
حزني وتعبي في أكثر الأوقات وحدة وعجزا ! أذكر اني كلما
غرقت في عمق الحزن شدت على يدي وسحبتني من ضيقي .. انا ممتن لها والله
ابتسمت لكلامه غصب عنها .. وآثر فيها بشكل ما أستوعبه فارس .. قربت وهي تسحل كتاب من الي على الطاولة فتحت اول صفحه وهي تتأملها وتقرأ المقدمة وهو ابتسم وقال بهدوء : خلاص تعثرتي ، معد لك مخرج من عالمها
رفعت راسها وناظرت له وسألت بإتزان: يصير اخذه ؟
هز راسه بايجاب وهو يوقف وياخذ الباقي بيده وهي وقفت معه وطلعو من المقهى بهدوء.. فارس الي قال بعدما شد على الكيسة الي بيده: شقتك قريبة من هنا ، نمشي لها او ... هزت راسها باييه وهي تبي توصل بأسرع وقت .. لأنها تأخرت كثير اليوم ..
وهو مشى وهي وراه ورغم أن لحظات الصمت ، اللحظات المميزة عند فارس ، الا انه مااحب هاللحظة لذلك كسرها بكلامه تصدقين : ساره الناس عموًما مثل الكتب، ونحن
"نقرأهم". نقرأ واحدهم خلال شهر، ونقرأ ثانيهم خلال شهرين. ما نفهم بعضهم إّلا بعد سنوات. والبعض منهم مارح نفلح في قراءتهم أد . يمكن نقرأ
شخص ولكن ما يعجبنا فنرجعه على الرفّ .. ولا نمسح عنه الغبار إلا نادرا ويمكن نحفظهم في القلب،
ولكن وش الفائدة؟! احنا مالقينا متعة في قراءتهم مرة ثانية.. فيه أشخاص يشبهون بالملاحم، و أشخاص يشبهون روايات
فيه أشخاص قصائد وأشخاص يشبهون بالنثر سكت شوي وهو يبتسم بهدوء ثم قال : تقدرين تختارين الكتاب اللي تميلين له!
ساره شاده ع الكتاب الي بين يدينها وهي تستمع كلامه
بكل حرص ! قالت بتساؤل وهي مصدومة من شدّة تألقه بالكلام : انت كنت نفس هالشخص قبل تقرأ! وقف فارس وناظرها بهدوء ثم قاد : بيوم .. اخترت كتاب من على الرف وقرأته ، ثم رجعته للرف مره ثانيه ، بعدها
ماعاد صرت نفس الشخص الي كنت عليه من قبل
استرسل بكلامه : كنت اذا قريت احس اني اجلس مع صديقي المقرب ، وزي ما تصير الشجرة الوحدة كتاب ، تقدر القراءه تغير حياة .. وفعلاً صارت حياه
كمل كلامه وتقدم بخطواته عليها وهي باقي تناظر له .. معقولة الكتب الي صنعت هالشخص ! لف لها ولقاها باقي واقفة وقال بهدوء : يالله !
هزت راسها وهي تلحقه بخطوات سريعه - -
-
-
ناظر ساعته ولقاها 6 الصبـاح ما درى شلون وكيف ومتى انتهت ليلته المرة ! فرك عيونه بتعب وضيق حال وضيق خاطر وهو يسند راسه على الدريكسون ويحط يدينه عليه
، شددد عليه بقوه وهو يحاول يخفف الصدداع رفع راسه وتنهد بضيق ، وهو يناظر لبيتهم الي واقف قدامه من الفجر بس مو قادر ينزل فيه شيء بداخله يمنعه رغم ظنه بانه ما سوى شيء يندم عليه وان الي سوااه ماهو بشيء قدام سواياها الا ان الندم راكبه من راسه لين اطراف رجوله ! و قلببه يوجعه كثثير كثير ! مرارة الشعور الي يحس فيها أهلكته .. ناظر لسيارة ابوه الي وقفت جنب سيارته وتنهد بضيق مو وقت يجون ! نزل وهو يمشي باتجاههم
سلم ع ابوه وامه ومشى لتوق على طول يبي يتطمن على حالها لكن ضيقته زادت لما عرف انه ماتغير بحالها شيء
غازي لف له وقال بهدوء : وش صار بعمليتك !
تنهد ومسح على وجهه بضيق : ولا شيء
غازي باستغراب : شلون ولاشي !
سيف أردف بنفس النبرة : يبه بعدين نتكلم عن الموضوع ذا تكفى ! مسك يد توق ودخل البيت وهو يمشي معها توق فكت يده وطلعت لغرفتها ع طول وكذلك مريم
وغازي الي كانو تعبانين من السفر جلس بالصاله ويدينه ع راسه يدلكه بخفه وعيونه ع باب غرفتها ، وده يروح يتطمن ويطمن قلبببه الي مو راض ي يهدى وما وده ! ..
-
-
{ نورة }
رفعت راسها وحست باي لحظة انه بينفجر من قوه الصداااع الي تحس فيه غمضت عيونها بقوه وهي ترجع مكانها
منسدحة ع الارض جنب الباب بنفس وضعيتها امس قضت ليلتها بين بكاء وضيق وشهقات تحسست عيونها بيدينها وهي تمسح دموعها الي باقي
ما نشفت حاولت توقف بس ما قدرت ، منهد حيلها وضايقه فيها هالارض على سعتها
رفعت عيونها تناظر للغرفه الي بعثرتها امس مابقت شيء على حاله ، تذكرت وش صار ورجعت ع حالها تبكي وتئن بضيق وهي تعاهد نفسها ان هالمرة اخر مره تبكي بهالطريقة عشانهم ! - -
-
-
{ سيف }
سحب جواله من جيبه ودخل ع طول لاسمه اتصل مرتين وثلاث واربع وبعد الخامسه جاءه صوته الي كللله نووم : حسبي الله ونعم الوكيل ،
ماتخاف ربي انت ؟ انت ماعندك ضمير ما تحس ماتتصل ما تجي الا وقت نومي !! سيففف تكفى قفل وبعد نص ساعه بس دق توني راجع من المطار ولا فيني حيل حتى اكمـ...
سيف تنهد بضيق بدون اهتمام للمقالة الي قالها عزام وقال: تدري وش عرفت ؟ عزام تأفف : هاه وش صار بعد ؟ سيف وهو يسند راسه ع الكنب : عرفت ان علي بن حسين هو الي كان يبي يتزوج نوره ، وهو نفسه الي
هربت منه
فزززز من مكاااانه وهو يوقف على حيله بصصصدمة : ايششش ؟؟؟؟ علي ماغيره
تنهد وغمض عيونه : ايوة
عزام حك جبهته بتوتر من الرابط الغريب والصدفة الي ماهي بسهلة اببببد : يعني الي كان بيجيبها شريكة ع اختك جات شريكة ع اخته ، وش هالصدفة ؟
سيف تأفف وقال : يعني هذا الي هامك بالموضوع ؟ هذا الي حارق رزك ، اقولك كان بيتزوجها ... سكت شوي ثم قال : خلاص ارجع نام لا تهتم
ناظر عزام للجوال بعدما قفل سيف وهو يسند راسه ع المخدة : شلون بنام الحين بعد الصدمة ذي ؟ أما هو زادت ضيقته ضيقة ، محد فاهمه ولا حد
حاس فيه ولا بالشعور الي جالس يحرق صدره فكرة ان نوره كانت ممكن تكون لعلي فكره ممكن تسبب باشياء لا تحمد عقبااها ، فكره تخلي عقله يوقف ويسوي اشياء بدون ما يفكر فيها وقف وهو يمش ي باتجاه غرفتها اخذ المفتاح من جيبه وهو يفتح الباب بهدوء ناظر بارجاء الغرفة الي
ماباقي شيء بمكانه صاحي ، كل شيء بالارض وكل ش يء مكسر ما شافها وانصصصدم و
هو يحاول يفتح الباب بس حس بش يء وراه دفه بخفه وهو يدخل وعقد حواجبه
تنهدت وهي توقف من مكانها وتوجهت لدورة المياة غسلت وجهها بماء بارد تحاول تصحصح وتبتعد
عن هالجو الي فيه ، لانها مو متعوده اببببد عالضيق لكن كان أصعب تراكم ممكن يحصل هو التراكم اللي يكون على قلبك لدرجة تحس أنك بالقوه تتنفس وكأنك تتنفس من ثقب أبره وهالشيء
الي كاسر مجاديفها.. طلعت وناظرت نفسها بالمراية ، الخطوة الجاايه رح تحدد كثير اشياء بحيااتها ولازم تحسبها صح يا تجلس تبكي وتندب حالها وتلوم حظها الي رماها بالمتاهات ذي ! يا تكون نورة .. !
بعدت خصلات شعرها عن وجهها الي صارت تتأمله بضيق ، وشلون انتهى فيه هالحال بسبب ليلة بس ! تنهدت ومشت وهي تفتح الدولاب ، اخذت فستان باكمام طويلة عشان يخفي اثار اظافر سيف لبسته وعدلت شعرها اخذت نفسس وهي تجلس
على السرير .. بقت للحظة تراجع نفسها .. صح غلطت بسكوُتها .. ولكن نظرات الشك بعيونه جننتها .. ما تركت بها عرق صاحي .. قتلتها ودمرت إبتسامة إنولدت من حضوره !
لذلك بقت تفكر .. بعد الضعف الي حست فيه امس هل تقدر ترجع كرامتها الي سلبها منها سيف بافعاله ! وقفت وهي تحزم الموضوع ومشت للباب وهي تفتحه لكن عضت ع شفايفها ببببببقققققهرر وهي تتذكر انه قفل عليها !! مشت لجوالها بعصبية ودقت ع طول بدون تفكير
-
-
طقطق اصابعه وهو يرفع راسه ناظر ساعته وتنهد لما ماعرف انه نام الا اربع ساعات بعد اسبوع كامل
من الارق والتفكير بدايًة من عمليته وشغله ونهايًة بنوره ومواضيعها وقف وهو يمشي ويطلع من المجلس الي كان نايم فيه وتوجه للصاله بعد ما سمع اصواتهم يسولفون
جلس عندهم بهدوء بدون ما يتكلم وسط نظرات مشاعل ، بعد ماشافت حالته امس مو قادره تصدق انه هو نفسه ؟ وش سبب هددوءه بعد
العاصفه ؟ وش صار معه ومع نوره ؟ ضربها ولا اصلا مارجعت ؟ كانت تظن انه بيقتلها وباصمه ع العشره بعد انها
مارح تكون بخير بعد اليوم لكن للحين مافي حس منهم ؟ سمع صوت جواله واخذه من جيبه وهو يعقد حواجبه لما شاف انها هي الي تتصل ! وش عندها !!! قفل الجوال بوجهها وهو يرجعه مكانه
لكن استغرب انها دقت مره ثانيه تنهد ورد بعد ما لاحظ نظراتهم كلهم متجهه له : وش عندك ؟ ... نوره بغيض لدرجه كان ودها تكسر الجوال ع راسه ردت وهي تحاول تخفي استفزازه لها : افتح الباب
سيف بهدوء : لا .. شيء ثاني ؟
اخذت نفس وهي تمسك اعصابها : سيف افتح الباب عشان ما اكسره ونصير مصخره قدام هلك !
سيف وقف وهو يمشي باتجاهها وبهمس : انثبري مكانك ولا اسمع حسك ، خلاص قلت لا يعني لا مشاعل وغازي يناظرون له ومريم ملتهيه بالدلة
نوره وقفت وهي تمشي باتجاه الباب : يعني الموضوع عناد ولا ؟؟ تحسبني بسمع كلامك واسكت ولا وش السالفه
سيف رفع حاجب بعصبية : ترضخين غصب عنك ، فوق
شينك قواة عينك ولا !!
قربت من الباب وهي تدق بكل بقوه برجلها وسيف انصصصدم وناظر للصاله ع طول لقاهم يناظرون فيه
عض ع شفايفه بقهر : وجججععع
نوره وهي ترجع تعيد كلامها : افتح الباب ما يحق لك تقفله علي !
قفل الجوال وعرف ان الوقت مو وقت عناد معها ، خصوصا ًانه م يبي ابوه ومشاعل يتشمتون عليها وعلى تصرفاتها قرب وهو يطلع المفتاح من جيبه وفتحه بهدوء ودخل
لقاها مكتفه يدينها وتناظره بحدة سيف : وش تبين يا نورة ؟ متى بتعقلين انتي ؟
نورة قربت منه وقالت ببغض : ماخذني اسيرة ؟ عشاني تحبسني ؟ ولا كيس ملاكمة تفرغ طاقتك
السلبية بضلوعي ؟؟ ما كفاك ليلة امس ؟ سيف كان فعليياً مندهش من تصرفاتها كان بيظن انها بتكون منهاره او ابسط حقوقها تبكي ، او مستحية ع وجهها وساكتة بعد م كشفها بس ظنونه
كلها كانت خطا بعد مااشاف موقفها الحين
لاحظت هدوءه وكشرت بوجهه وهي الود ودها تكسر ضلوعه باللحظة ذي زي ما كسرها
مشت متجاهلته وهو منصدم منها ولحقها ع طول مسك معصمها بقوة بس ابتسمت باستفزاز وهي تقول : هلا والله ، متى وصلتو ياعمة؟
وجههو كلهم نظراتهم لها وسيف اضطر يفك يدها وهو يشد ع قبضة يده من تصرفاتها الطائشة الي ما تزيده الا عصبيه فوق عصبيته منها ! سلمت على مريم وناظرت لغازي الي صاد عنها قربت وهي تبوس راسه رغم صده وهو لف لها
مستغرب ابتسمت : الحمد لله ع السلامة
ماقدر ما يرد عليها ، رد ببرود : الله يسلمك تجاهلت مشاعل الي شوي وتاكلها بنظراتها
وببالها تقول هذي رجل الي ولا وش السالفه ؟ ضحكتها ماغابت رغم ان الواضح انه صار بينهم شيء كايد امس
مشت من عند سيف الي واقف جنب الدرج متجاهلته وطلعت لتوق وهو رجع وجلس مكانه وهو يتنهد ، رفع جواله
وناظر لرقم علي اللي يتصل عليه
عض ع شفايفه بعصصصبيههه وهو يوقف ويطلع من البيت بكبره ....
علي : سلام سيف .. امس اتصلت وكنت مشغول ما امداني ارجع اتصل عليك وش بخاطرك ؟
سيف اول ما سمع صوته كان الود وده يدخل من السماعه ويبذبحه او اقل الايمان يضربه لين يشفى غليله سكت شوي ثم قال : تعرف سعييد القاسم عقد حواجبه باستغراب من معرفة سيف لسعيد الي بنظره غريبه ، فعلا وش جاب لجاب ؟ : ايوة اعرفه ، بس وش الطاري؟؟
سيف : انذكرت بسالفه بييننا ، وبغيت اسال
علي : وش عرفك فيه ، هذا ابو .
.. قاطعه : هو مقاول بيتي الجديد وبنفس الوقت - شدد ع الكلمة - ابو زوجتي
علي ما فهم ولا أستوعب الي يقوله سيف: شلون ابتسم وهو يستند ع كبوت السيارة بدون م يتكلم علي اول م ركب الموضوع براسه طاح الجوال بصصصدمة من يده
وهو مو مستوعب الي يقوله سيف ، نوره زوجتتتته !!! انحنى بسرعه بعد ما التقط انفاسه من هول الصدمه الي نزلت عليه واخذ الجوال وهو يحاول يتدارك الموضوع : متى تزوجتها ؟؟ سيف : علي وش فيك نسيت ؟ مو هجمت ع بيتي انت وابوك عشانها
، صارت لي من اربعه اشهر عض ع شفايفه بقققوه الين حس بطعم الدم بفمه وهو ساكت وسيف لاحظ سكوته وعرف ان الرساله وصلت ، وان مضايقاته لمحمد بتنتهي ، وبيقطع امله منها لانه لو يحب السماء بخشمه ماطال نوره ابببد ! : يالله عندي شغل ، مع السلامه
قفل وحط الجوال بجيبه وهو يمشي باتجاه البيت الجديد يشوف وش صاير فيه ويسلم ع سعيد
لكنه استغرب عدم وجوده تقدم وسال العامل : سعيد وين ؟ العامل رفع راسه : اتصل وقال مو بجاي ، نكمل
العمدان لبكرة وهو بيشرف عليها استغرب وطلع جواله وهو يدق عليه بس استغرب لما لقاه مقفل ركب سيارته وتوجه للمركز لعله ينسى شوي من همه اما علي باقي مكانه ، الجوال بيده والوقفه نفس وقفته وملامحه متجمدة ولا هو قادر يفكر باي شيء باللحظة ذي رمى الجوال ع الكنب وهو يجلس حس بناااررر والدنيا تحترق بعيونه ، البنت الي كرس اربع اشهر
من حياته بتفكيره فيها صارت لسيف الحين ؟؟؟ الي لا ليله ليل ولا نهاره نهار وهو يدور عليها ؟؟؟
يعني هربت عشان تلتقي بسيف ! او هو التقى فيها او سعيد ضحك عليه ووزوجها لسيف مليون فكرة جااءت بباله وقف وهو يلم اغراضه وياخذ شنطته وطلع من الفندق ركب سيارته وناظر لجواله الي رن باسم مدير الشركة الي هو فيها قفل بوجهه وهو يقفل الجوال بكبره وهو يرجع للبلد ضارب بشغله وبمسافه الطريق عرض الحائط وجل تفكيره بنوره وسيف وسعيد وشلون يكسرهم ويلعب فيهم زي ما لعبو فيه !
-
-
دخلت غرفة توق بعد م دقت الباب بهدوء اقتربت منها لقتها جالسه ع الكرسي قدام مكتبها الصغير وسانده راسها باست خدها وهي تبتسم وجلست قدامها : كيفك ؟
مالقت رد منها لكن بقت مبتسمة ، رغم بقاء صمتها الا ان وجهها متغير ، مستحلته الطمأنينه وباين ان صدرها منشرح ، وهالشيء بحد ذاته انجاز لحالتها
مسكت يدينها وهي تناظرها : يمكن تظنين بسؤالنا الدائم لحالك ورغم اننا ندري استخفاف لمشاعرك
، لكن لا والله ماهو الا اطمئنان عليك دايما اقول
ان أكثر شيء أكرهه وأبغضه في الحياة ، أحد يستخف بمشاعري أًيا كانت ، ويكسر بخاطري ، لأني أؤمن دائ ًما بأن " اللغة واسعة والمفردات عديدة ، وخاطر البني آدم واحد" عشان كذا لا تفهمينا خطأ ، تمام ؟
توق باقيه على حالها وماردت عليها ونورة تنهدت والود ودها تعرف وش صابها ؟ وين راحت توق المعروفة بالبهجة وسعه الخاطر ؟ وقفت وهي تناظرها نظرة اخيرة وطلعت من عندها وهي تقفل الباب ناظرت للدرج الي يوصل للطابق الثالث وعضت ع شفايفها بقهر وهي تتذكر كل المواقف اللطيفة مع
سيف الي محاها كلها بإتهاماته نزلت وناظرت للصاله الي ما بقى فيها غير مشاعل ومشت متجاهلتها لكن استوقفها صوت مشاعل :
انتظظظظري !! نوره لفت باستغراب وهي توقف وتناظرها بترقب تبي تعرف وش وراها ؟ مشاعل وقفت ومشت لها وناظرتها بحدة : وين كنتي قبل يومين ؟ وين نمتي ومع من ؟؟؟؟؟ ناظرتها بصدمة وهي ترفع حاجبها بسخرية من كلامها
مشاعل واللي كانت تتذكر صوت بكاء نورة بلحظة خروجها مع ذلك ما أهتمت وقالت: اذا ما كلمك سيف بالموضوع ذا انا بكلمك واكسر راسك ، الواضح انك بزر وما تعرفين شيء لا بالدين ولا بالاصول ، ولا مافي وحدة عفيفة تطلع
من البيت بدون شور زوجها ومع رجال غريب وتظل نايمه هناك ، لا وبكل وقاحة ترجع لحياتها الطبيعية
، اذا ماقدر عليك هو انا بقدر لفتتتت بصصصصدددمممممة وهيييييي !!!
-
-
طلعت من المستشفى بعد ما انتهت مناوبتها ومهدود حيلها ومعد تحس بعمرها من التعب دايمًا تحط كل جهدها بعملها ولا تبقى لعمرها شيء من الطاقة لبقية حياتها
وصلت للبيت وهي تطلع مفتاحها من شنطتها مسكت عروة الباب وهي تفتحه دخلت وعلقت شنطتها عند الباب وهي تفسخ حجااابها
بلعت ريقها ودقات قلببببهااا بدددت تزداد بخووففففف ورهببببة من الي مسكها ...!!!!
-
-
لفت بصصصصدمة بوججههاا وهي تشوف نورة كانت بتضربها اما نورة شدت ع يدها بضيق وهي تنزلها مهما يصير م تعودت ع هالشيء رجعت تناظر لها مشاعل : تبيني تضربيني يالبزرر ؟؟ والله لا اوريك
اخذت نفس وهي تناظرها : اسمعيني زين ، لا انتي ولا عشرة من امثالك له الحق يتكلم فيني او بشرفي وصدقيني لولا قيمي كان صفقتك كف وادبتك ع كلامك لكن شسوي ، ماعلى السفيهه شرهه ! والحين اقصري الشر وبعدي من قدامي كانت بتمشي لكن رجعت تلف لها : ولا تحاولي تتدخلين مره ثانيه بيني وبين سيف مشاكلي معه م
تخصك بذره وحدة بس .: لذلك الزمي حدك واقضبي ارضك واحترمي عمرك من الاخر بطلي تكونين بزر يعني
مشت عنها تاركتها وراها تشتعل نار بعد كلامها كل ما ظنت انها بتغلبها تصدمها بقوتها!
-
نورة وهي تجلس ع الكرس ي بالحديقة الخلفية
تنهدت وهي تناظر للسماء : مشكلة الكثيرين من الناس أنهم يعتقدون أنه لازم يكون لهم رأي في كل قضية ، ومكان في كل خلاف وخطوة في كل طريق وغنيمة من كل حرب وسهم من كل تركة بينما في الحقيقة إن قيمة الإنسان أحيانا تكون باللي يتركه ومو الي اخذه .. وفي اللي ما يقوله ومو في اللي يقوله !!-
-
-
{ ضي }
تجمدت مكانها بصدمة وهي تبتعد خطوة لورى لكن م قدرت لشده مسكته
دفتتتته بقوه عنها واختل تواازنه وطاح ع الارض ناظرت له وهي تتنفس بسرعه ورفعت راسها لضاري الي جاي من المطبخ وواضح حالته ماهي باقل من هالي تحرش فيها قربت من ضاري وهي تهزه بقهر وغبنة : اصصصححى ع عمرك يا نذل ، ليه تجيب اشباه الرجال بيتي ! ضاري باستغراب : من انتييييي ؟؟ غمضت عيونها وهي تحاول تتدارك نفسها وما تعصب لكن ما قدرت صررخت باعلى صوتها : ططططلللعههمممم برى قبل اتوطى ببطنك انت وهم
ضاري ضربها كف : وطي صصصووتك كانت متعوده ع هالليالي والمواقف ذي الي عاشتها اكثر من مره !
قربت مننننه وهي تهمس باذنه : والله والله ان ما خذيت أشباه الرجال وطلعتهم برى البيت ، لتكون لياليكم الجااايةة كلها بالسجن ...!! - -
-
الدكتور بسّام .. واللي ناظر للممرض .. وطلب منه يحضر هو وأخته الي كانو يشتغلون بنفس المكان هالجلسّة .. كونها رح تكون جلسة علاج جماعِية .. وبنفس الوقت يحتاجون بنت تكون بالمكان مع توق .. كونها مضطر يتخلى عن وجود غازي بنفس المكان معهم !
وافق الممرض بصدر رحب هو وأخته .. كونهم أصلاً عانو كثير بحياتهم .. وماهي صعبة يقولون قصة إنتصارهم بهالحياة لمرات عديدة .. لذلك جلس هو جنب الباب .. وأخته بجنبه .. بينما تركو المكان الفارغ أمام الباب لتوق .. كونه يطل على صالة الإنتظار والي بيبقى فيها غازي وبيتطمن عليها !
-
دخل غازي .. وعطاه خبر الدكتور عن نيته إن هالجلسة لازم تخلو من وجوده .. بالبداية أعترض بس لما فهمه إن الغرفة مُطلة على صالة الإنتظار ورح تكون بنته تحت أنظاره تقبّل الموضوع ووافق كونه يظن إن هذي خصوصية مريض ودكتور العلاج ! الذلك جلس بصالة الانتظار بينما هي دخلت ة لمكتب الدكتور
دخلت ببرود وجلست بمكانها الي قدام الباب لكن هالمرة اخذت نظرة سريعة على المكان وانتبهت للي جالس قدامها لكنه صاد بوجهه وللي جنب الباب .. والممرضة الي جالسة جنبه
ما علقت على الموضوع وبقت ساكتة وتناظر بهدوء .. بالبداية كانت متضايقة حيّل .. وكبدها كانت تحتِرق كونها متضايقة من وجودها مع شخص يحاول يسحب آلامها ويعرضها للكُل .. مع ذلك كانت تظن إن هالدكتور فعلاً عرف بلاءها .. أو مر عليه مرضها من قبل .. كونها تعيش إضطراب بسبب المواقف اللي عاشتها والغدر الي حست فيه !
بسام لاحظ سرحانها ونظرات عزام لها ودق المكتب بأصابعه لعل عزام ينتبه .. وفعلاً أشاح نظره عنها بضيق وهو يمسح على وجهه ويصد .. طلع عن كونه عزام .. صار يسوي أشياء ويفكر بأفكار خارج عن مداره ! وهالشيء خوفّه كثييير ! ، رفع تلفون مكتبه وهو يطلب قهوه لهم ، ولحظات ووصلت اخذ قهوته وحطها قدامه وهو يمرر اصبعه ع فنجانه بلامبالاه قطع صمتهم صوت ياسر الي بدا
يتكلم باسترسال بعدما سأل عن حالهم وأحوالهم .. ولا لقى تجاوب منهم كبير .. لذلك دخل بصلب الموضوع وقال بنبرة هاديَة :
الحزن عباره عن اكوام من الإحباط والتشاؤم للذات والكَثير من إستفزاز العَقل والقَلب ثم يجي بعدها مَرحله اليأس من الحزن والإستسلام التام لَه، لَكن قد فَكرتو ولَو للحظه ان هذا الحزن رح يخلي منك انسان يخاف الجَميع؟ ويحذر من كل الشيئ تَفقدون الثِقه بنفسكم تخافون نَفخه الريح، ليش كلهذا الحزن المبالغ فيه؟ والتشاؤم انتو قويين لتحمل كُل الآلام الي عشتوها ، والمواقف الي خضتوها ماهي الا معركة مع ذاتكم عشان تثببتون قوتكم ، انتم شجعان فلاتهتمون لكلام احد خَلوكم استثنائين وثقو من نَفسكم تكلمو بالشي الي يعجبكم لاتفكرو برأي احد انتو غير ولانكم غير وَجهيكم م تستاهل الكأبه أبداً
هالكلام حبيت ابدا فيه الجلسة الثانية ، عشان نقدر نتفاهم مع بعض ، الصمت احياناً ببعض المواقف ما يجيب نتيجة ولا يودي ولا يجيب
الصدمة الي تعرضتو لها وما قدرتو تتخطونها لازم تجبرون نفسكم تتكلمون عنها ، لان الكتمان احياناً مو حل اببببد !
صدقوني التفكير الزايد بمواقفكم الي عشتوها رح يرهق باطنية العقل ويخلي من اللاشيء شيء ! فبيزيد صلابة الموضوع في قلوبكم ويهلك عقولكم وتتدهور افكاركم وهنا تفقدون القدرة على الكلام ، ادري ان الي يعيقكم كمية الاوجاع الي عشتوها وطريقة الكتمان الي كاتمين مشاعركم بها ، ثم رح تنفجرون وتتتعودو ع الانفجار ، انتم تحتاجون للراحة تحتاجون تنسون كل الي فات، تحتاجون تعيشون اللحظة نفسها وتنسون كل شيء
ادري ان الموضوع لنا ما يشبه مرارته وبشاعته لكم ، فتنفسو اكسجين هالارض بما يكفيكم ويكفي افراد كثيرين عجزو عن التحمل فهدمو !
سكت وهو ياخذ نفس ويناظرهم وهو ياخذ كوب قهوته ويبل ريقه فيها بعد طول كلامه ، كان يظن انه مارح يأثر فيهم لكنه رفع عيونه رفع عيونه وثبتها على عزام الي بدا يتكلم بصوت هاادي ، لكن نظراته للارض .. يدري ان بسام كان يقصد بكلامه اخت سيف ، لكن هالكلام شجعه.. شجعه يتكلم ويبوح بكل الي كاتمه بصدره ويدري ان الكلام ذا بيبقى بنفس المكان ومارح يطلع ابد لان هالمكان حافظ للخصوصية وخصوصاً كل الي فيه .. عانُو مثلما عانى .. وهو باللحظة ذي محتاج يتخلص من الحمل اللي على كتوفه من سنين طويلة .. لذلك خلع رداء الصمت .. وبدأ بالإسترسال : ببدا كلامي اول شيء بالشخص الي تسبب بصدمتي
سكت شوي ثم زفر بضيق وقال : امي! بسام عدل جلسته وناظر لعزام ويدينه تحت ذقنه وينتظره يتكلم
عزام تنهد : توفى الوالد وانا بعمر الخمس سنين وبعد سنه من وفاته تزوجت امي
بزوجها الحالي تركتني عند جدتي لكن بعد اربعه اشهر بس من زواجها توفت جدتي واضطرت تاخذني معها بعد مضايقات اعمامي لها .. بأني ولدي وهي أولى فيني منهم ومن هالحكي .. بقت مع زوجها الحالي خلفت منه بنت وولد والاهتمام والحب كان لهم وبقايا المشاعر كان لي .. وبرغم التجريح والعنف والضرب كان الحب بقلبي لها يكثر ويزيد لاني طفل وما افقه ! كل الي كنت أعرفه بالحياة أمي وحبي لها .. ياما انضربت عشان بنتها وياما تأذيت عشان ولدها .. ياما حصلت مواقف تمنيت الموت بسببها ولكن عدت .. بمرة طفح الكيل وزوجها صار براسه يضربني ويأخذ من حياتي بكثرة الضربات الي أبهتتني .. لذلك قررت اسحب نفسي من حياتهم وابدا حياه جديدة طلعت من بيتهم بعمر الـ19 وعشت لحالي بحياة غيرلكن للاسف ! اساسها كانت خطأ خاويت ناس ما يخافون الله وحرفوني عن الطريق المستقيم! صرت زيهم اسهر واكلم واغازل ولكن بيوم من الايام زاد الموضوع عن حدة وجاني واحد من اصحابي وصاني بكلام واقنعني اخذ ظرف من شخص واعطيه
شخص ثاني .. لعب بعقلي اني بكون بس مرسول بينهم لكن بشرط ما افتح الظرف لو ع موتي والفلوس رح تكون بجيبي بمجرد ما اسلم الظرف وافقت على عمى مني بدون ما أتقصى عن الموضوع! بعد ما وصلت الظرف لصاحبه وسلمته واستلمت الفلوس فجاءة وبدون سابق انذار لقيت نفسي
محاوط باكثر من خمسين عسكري ويطلبون مني ومن هالشخص الي استلم الظرف اننا نسلم نفسنا انا كنت مندهش ومنصدم بنفس اللحظة؟وش هالموقف الي انا فيه وش سبب تجمع هالعساكر كلهم بالمكان الي انا فيه!جرونا كلنا من المكان واخذونا على المركز الي بدؤ التحقيقات معنا لكن التزمت الصمت وابيت اتكلم لاحدلاني مو مصدق الموقف الي انا فيه !مرت يومين بصمت طويل اخذوني لغرفة التحقيق لكن هالمرة العسكري تغير وصار
واحد ثاني جلسني قدامه وهو يقول بهدوء : قريت ملفك والتهم الي موجهه ضدك وكلام الملازم الي حقق معك قبلي وبكذا اسمعني زين بعطيك كلمتين من الاخر الصمت الي انت عايش فيه ماهوب وقته
ابد لانك بالطريقة ذي رح تودي نفسك بستين داهية للامانة مرو علي اشكال كثثيير بنفس سنك وياكثرهم الي كانو ضحية للموضوع ذا انا من نا من نظراتك عرفت انك بريء والموضوع فيه لبس وفعلاً قبل ما اجي حققت مع الي سلمته الظرف وقال انه ما يعرفك ولاول مره يشوفك
وكان ينتظر شخص ثاني غيرك عشان كذا دام الموضوع بصالحك تكلم عشان تنحل هالقضية وتطلع بالسلامة !
قررت اطلع من صمتي الطويل الي مارح يفيدني بعد ما لمست الصدق بكلامه وبديت احكي له القصة من بدايتها ، ووشلون خدعني صاحبي وطعني من
ظهري وورطني بالمصيبة ذي مارد علي بدايةً وانهى التحقيق لكنه رجع اليوم الثاني وهو يقول : تليت صاحبك من رقبته
وحققت معه واعترف باللي صار ، وابشرك تطابق كلامه مع كلامك ! والحمد لله .. لكن وجودك بنفس المكان الي كانو فيه المروجين انحسب ضدك وانكتب عليك دفع غراامه بلع ريقه وهو يرفع عيونه : كم !
طلع جواله وهو يحطه قدامه : مبلغ ما ظنتي تقدر عليه ، هات رقم تواصل لاحد من هلك وانا اكلمه ترددت بالبداية لكن ماكان عندي غيرها .. امي ! اعطيته رقمها وهو اتصل عليها وحط مكبر الصوت وصلنا صوتها " هلا .. من معي "
تكلم بهدوء " معك النقيب سيف" خديجة باستغراب " تفضل بايش اخدمك ؟" سيف بدا يقول لها الي صار بشكل بسيط ومفصل عشان تفهم وما تخاف بنفس الوقت وخديجة منصدمه ومهي مستوعبة " متاكد ؟ عزام بن فهد الي مسوي هالبلاوي كلها ؟"
سيف " المطلوب الحين غرامه بـ" قاطعته "يستاهل الي صار له ، خلوه يتأدب ويرجع عقله لراسه ، واحد بعمر العشرين ينضحك عليه ؟
كيف قدرو يلعبو بعقله ، انا مارح ادفع غرامـه ولا ادافـع عنه"" وقفلت الخط بوجهه ! ايوة خذلتني باكثر موقف احتاج وقفتها معي فيه ! وخلتني لحالي باشد لياليي عتمة .. أخطيت وخطأي كان الثقة العمياء .. والصحبة الي ودتني بستين داهية .. ولكن رغم هالأخطاء كنت طايش وأستاهل بدين أم تمسح على رأسي بحنية وتعلمني إني بكون بخير .. بس مالقيت !
سيف ما علق على الموضوع وطلب من العسكري المناوب يرجعني للزنزانه لين ما تندفع الغرامة لكن الي صدمني ان قرار تسريحي وصلني بعد خمس
ساعات بس ! انصصصدمت وانذهلت من سدد الغرامه عني ؟ ابتهج خاطري بعد الكدر لفكرة ان امي تراجعت عن كلامها لكن خاب ظني بد ما عرفت ان النقيب سيف هو الي سددها .. طلعت من المركز وجلست بحسرة على حياتي الي تدمرت بسبب اعز الناس بحياتي ، وبحيرة من مستقبل مجهول كل تفاصيله !
رفعت عيني للشخص الي وقف قدامي ولقيته النقيب سيف وقفت باحترام وناظرته وهو ابتسم لي وربت ع كتفي وقال بتتساؤل : ليه جالس هنا ؟ نزلت عيوني للارض بخجل من اني اقوله ماعندي
مكان اروح له بعد ماكنت ساكن ببيت الي غدر فيني فهم صمتي وبعد لحظات صمت قليلة قال بهدوء :ما قلت لك اني لمست فيك المرجلة ! ومستحيل اخلي مستقبل واحد مثلك يضيع بسبب اشياء تافهه واشخاص نذليين ، الحقني بعد تردد وقصير لحقته غصب عني لانه الحبل الوحيد الي اقدر اتمسك فيه باللحظة ذي ! اخذني معه وسكنني بشقة بسيطة باثاث قليل لضيق الوقت ولان الموضوع كان مفاجىء له وما حسب حسابه بعد ما عدى اسبوع على الموضوع رجع لي وبيده
ملف وجلس قدامي وقال : تصدق عاد ؟ الحلم الي كنت اعيش عشانه بالحياة ذي اني اصير طيار ! من حبي للسماء كنت اتمنى اني اكون بين غيومها وسحابها واعيش الاجواء بقربها تنهد : لكن قدر الله وماشاء فعل ، وصرت عسكري عشان التقي فيك واخليك تحقق حلمي انت !
ناظرته باستغراب وهو مد الملف : هذي منحة دراسية لك لكلية الطيران ، ان كانك حاب تقدم عليها وما تضيع مستقبلك بالتفكير والحيرة !
سكت شوي وانا منحرج! فعلا منحرج من ان رجال مثله تكفل فيني ووقفني بعد ما طيحوني هلي وربعي ! لكنه قال وهو يبتسم : صدقني الي سويته لك رح
ترجعه بخوتك لي ! انا بشد ظهري فيك هزيت راسي بطيب وانا فرحان ومبسوط ، ولا مرة فكرت باني باكون طيار ! والحمد لله بعد اربع سنين توجت تعبه واخذت شهاده البكالرويس من كلية الطيران وبعد خمس اشهر توظفت وبديت ابني
حياتي بنفسي ورجعت ديني له! تنهد : لكن باخر فترة صارت اشياء لا تحمد عقباها
، وخايف كثير ، خايف كثييير ان هالدين ينفتح من جديد لكن ع حساب اقرب الناس له !
سكت وهو يرجع يسند راسه على الكرسي بعد ما تعب من الكلام وفضفض بكل الي بداخله وارتااح اخذ كوب الماء وشربه كله وهو يرفع عيونه ويناظر لبسام الي يكتب بدفتر رجع نظره لتوق الي انصصصدم بانها تناظره بدقة وواضح انها كانت تستمع بانتباه لكلامه ، صد بسرعه وهو يبعد وجهه
عنها وناظر لبسام الي قفل الدفتر وابتسم وهو يوقف : الحمد لله انجزنا كثير بالجلسة ذي نقدر نقول حصدت الي ابي ، نلتقي باذن الله بعد يومين عزام سكت وبسام خرج وهو يقول لغازي انتهت الجلسة وهو بدوره نادى توق واستأذنو وطلعو وبعدها أتبعوه البقية ! بينما عزام مشى له بضيق : شلون حصدت الي تبي وطول الجلسة انا الي تكلمت !
ابتسم : لقيت التفاعل الي ابيه منها ، كانت تستمع لك بكل حواسها وتراقب ملامح وجهك وتصرفاتك ونبره صوتك ومتأثرة معك لدرجة لمحت الدموع بعيونها ، وهذا الي احتاجه من ثاني جلسة لها
زيادة على كذا .. بقيّة الجالسين بالجلسة هذي كانو كلهم متأثرين معك .. وبكل ضيق يتأملونك .. واللي أبي أوصله لك إني حصلت على كثير أشياء بالجلسة ذي !
وبيني وبينك ماودي اضغط على أحد !
عزام هز راسه بطيب وبعد ماكمل فنجان قهوته استأذن وطلع وهو يركب سيارته وجل تفكيره بان توق عرفته او لا ! تصادفو مرتين وكلها بمواقف سلبيةةة جددد ًا ويجزم ان هالموقفين سبب الحالة الي هي فيها حالياً .. ولكنه يجهل إنها بالموقفين كلها كانت تصارع الموت !، معقولة بتتذكره وهو حضر اسوء مواقف حياتها ؟ معقولة عرفته ! تنهد وشغل سيارته وهو يتجهه لبيته رفع جواله بعد ما سمع صوت اتصال وشاف اسم منال بالشاشة قفل بوجهها وهو يرمي الجوال على
جنب ، صحيح قس ى عليها بس تستاهل الي سوته ما يغتفر ابببببببددد !!!! - -
-
-
{ ضي }
لف لها وهو يناظرها بحدة وكأنه بيذبحها بس بادلته هي بنظرات باردة : استعجل يا ضاري ! عشان ماا اخلي تهديدي واقع !
ضاري شد ع قبضه يده بقوة وهو يدري انها بتسويها لكنه قرب وهو يشد طرف شعرها بقوة : تدرين اني منيب طالع الا بفلوس تكفلني هالليكل صح ولا لا
حاولت تفك شعرها الي شوي وتحس انه بيطير كله من على راسها من قوة شدته بس ما قدرت : طيب الله ياخذك يا متخلف بعد عني
فك ثم نفض شعرها من يده الي صار بيده من قوة شدته
حاولت ما تبكي وتهدم الموقف على راسها وراحت لشنطتها وهي تتفتح بوكها كانت بتطلع منه فلوس لكن سبقها ضاري وهو ياخذ البوك كله ، اخذ كل الفلوس ا